مقدمة وأهمية المشروع
في عصر يتطور فيه الأمان الشخصي بسرعة، أصبح من الضروري إيجاد طرق مبتكرة لحماية البيانات والممتلكات، تتجاوز الأساليب التقليدية ككلمات المرور أو البطاقات. يهدف مشروع "القفل الذكي بالإيماءات" إلى استخدام رؤية الحاسوب والذكاء الاصطناعي لابتكار طريقة جديدة وآمنة للدخول، تعتمد على قراءة عدد الأصابع التي يظهرها المستخدم أمام الكاميرا. هذه التقنية تقدم مزيجًا من البساطة، السرعة، والأمان، مما يجعلها مثالية للتطبيقات المنزلية، المكتبية، أو حتى البنكية.
فكرة المشروع
"القفل الذكي بالإيماءات" هو نظام أمني يعتمد على كاميرا متصلة بوحدة أردوينو، تقوم بالتعرف على عدد الأصابع المرفوعة أمامها، ومطابقتها برمز سري مبرمج مسبقًا. عند إدخال النمط الصحيح، يتم فتح القفل أو تشغيل الجهاز المربوط، بينما يتم رفض أي محاولة خاطئة وتسجيلها أو إطلاق إنذار.
آلية العمل
· الكاميرا: تلتقط صورة حية ليد المستخدم أمامها.
· خوارزمية التعرف على الأصابع: تُحلل الصورة باستخدام تقنيات الرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي، لتحديد عدد الأصابع بدقة.
· مطابقة الرمز: يتم مقارنة العدد الملتقط مع الرقم السري المبرمج مسبقًا.
· التنفيذ:
o إذا كان النمط صحيحًا: يتم فتح القفل أو تنفيذ الأمر المطلوب.
o إذا كان النمط خاطئًا لعدد محاولات متتالية (مثل 3 مرات): يتم تشغيل الإنذار أو قفل النظام لفترة زمنية.
الفوائد والتطبيقات
· أمان متقدم: يصعب تقليده أو اختراقه مقارنة بكلمات المرور التقليدية.
· سهولة الاستخدام: لا حاجة لتذكر كلمات مرور أو حمل بطاقات.
· مرونة التطبيق: يمكن استخدامه للتحكم في الأبواب، الخزائن، الحواسيب، أو حتى الأجهزة المنزلية الذكية.
· تكلفة منخفضة: يعتمد على مكونات متوفرة بأسعار مناسبة.
خاتمة
"القفل الذكي بالإيماءات" يقدم مفهومًا جديدًا للحماية الشخصية، حيث تصبح أصابعك هي مفتاحك الرقمي. يجمع بين الأمان، البساطة، والتكنولوجيا الحديثة ليمنحك تجربة فريدة وعملية تتماشى مع متطلبات العصر.